منتديات الزيبان للتعليم الثانوي
مرحبا بك عزيزي الزائر ، إذا كانت هذه أول زيارة لك للمنتدى يسعدنا أن تسجل عضويتك لتستطيع المشاركة
وإن كنت عضوا في المنتدى سجل دخولك ...نتمنى لك إقامة طيبة معنا


منتديات الزيبان للتعليم الثانوي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
محركات بحث
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
علاء الدين
 
selma
 
عبير 07
 
عبدوا
 
فايزة
 
نسرين بو
 
rabio
 
rosa
 
CLAYMORE
 
بسكرية
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4105 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو assala1996 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 18702 مساهمة في هذا المنتدى في 4100 موضوع
تصويت
ماريكم في تصمم منتدى الزيبان للتعلم الثانوي لسنة 2013
ممتاز
66%
 66% [ 21 ]
بسيط
22%
 22% [ 7 ]
غير صالحة
13%
 13% [ 4 ]
مجموع عدد الأصوات : 32
مواقع البريد الإلكتروني
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
الساعة الأن بتوقيت الجزائر
Powered by phpBB2®Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الزيبان
Copyright©2010-2011
المشاركات التي تدرج في المنتدى لاتعبر عن رأي الإدارة بل تمثل رأي أصحابها فقط


شاطر | 
 

 أسئلة وغجابة جد مهمة للبكالوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nebar nasser


avatar

العمر : 29
الموقع : الجزائر
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 22/04/2009

مُساهمةموضوع: أسئلة وغجابة جد مهمة للبكالوريا   الخميس 23 أبريل 2009 - 8:00

لسؤال : حين اعتلى غورباتشوف هرم السلطة في الاتحاد السوفياتي سنة 1985 قام بالعديد من الإصلاحات أثرت تأثيرا بالغا على مستقبل البلاد السياسي والاقتصادي . وضح ذلك مبينا : أ ) إصلاحات غورباتشوف وأهدافها. ب ) انعكاساتها على الاتحاد السوفياتي والعالم .
الجواب :إصلاحات غورباتشوف : ما إن اعتلى غورباتشوف سدة الحكم في مارس سنة 1985 خلفا لسلفه " تشير ننكوف" حتى سارع بإحداث تغييرات بارزة بالاتحاد السوفياتي ، انتهت بتفككه في 08 ديسمبر 1991. بدأها بتطبيقه لنظرية إعادة البناء " البيروسترويكا" أي إعادة ترتيب البيت السوفياتي بشكل يؤمن للمواطن حياة أفضل على حد تعبير " غورباتشوف " وهي تعني أيضا إعادة الهيكلة وإعادة البناء كما سارع إلى تطبيق " الغلاسنوست" والتي تعني الشفافية والوضوح ونهدف أساسا إلى إحداث تحويلات أساسية كبرى في الاتحاد السوفياتي ومجموع الديمقراطيات الشعبية التي كانت تدور في فلكه تماشيا ومتطلبات العصر ، وترمي إلى تحديث الاشتراكية وجعلها تتماشى ومتطلبات العصر وتحرير المواطن من البيروقراطية المعقدة ، وفتح مجال واسع للتخطيط والمساهمة القاعدية .
أهداف هذه الإصلاحات : تتمثل أهداف هذه الإصلاحات في معالجة القضايا التالية ، والبحث عن حلول ملائمة لها : - تباطؤ التنمية الاقتصادية ، وقد عبر غوربا تشوف عن ذلك بقوله " فبلادنا أحد أكبر مراكز إنتاج الحبوب ، ومع ذلك فثمة ضرورة لشراء ملايين الأطنان من الحبوب سنويا" .
تدني المستوى المعيشي للشعب السوفياتي مقارنة ببقية الدول الغربية كالولايات المتحدة الأمريكية واليابان ، وأوربا الغربية ، وانخفاض المردودية الإنتاجية ، إذ أن الفلاح السوفياتي يوفر الغذاء لـ 10 أفراد فقط في حين أن الفلاح الأمريكي يوفر الغذاء لـ 50 فردا بالإضافة إلى العجز عن تغطية الاستهلاك المحلي مما جعل البلاد عرضة للتبعية الخارجية ./- تناقص معدل الحياة من 66 سنة 1965 إلى 60 سنة عام 1986 في حين يصل هذا المعدل في الدول الغربية ذات الأنظمة الحرة ( النظام الرأسمالي ) إلى 75 سنة بالنسبة للرجال و 76 سنة بالنسبة للنساء ./- تفشي ظاهرة البيروقراطية التي مست كل مناحي الحياة الإدارية من اقتصاد وثقافة وتعليم والتي تسببت في تأخير إنجاز المشاريع وانخفاض الإنتاج وارتفاع تكاليفه ، وبالتالي عادت على النظام الاشتراكي بأسوأ النتائج. /- فشل كل المحاولات السابقة الرامية إلى تنمية وتطوير الحياة الاقتصادية وتحقيق الاكتفاء الذاتي ، والتوازن الجهوي ، واللحاق بركب الدول الغربية المتطورة اقتصاديا . - بروز بما يعرف بأزمة الإيديولوجية واشتداد الصراع في هذا المضمار بين المحافظين والتقدميين وكذا الأزمات الخانقة التي عرفتها الديمقراطيات الشعبية قصد الخروج من الهيمنة السوفياتية ./- الصراع الإيديولوجي مع الغرب في إطار الحرب الباردة والذي جعل الاتحاد السوفياتي يخصص جزءا معتبرا من ميزانيته بما يسمى بالسباق نحو التسلح وهذا على حساب التنمية الزراعية والصناعية والثقافية .
انعكاساتها : أ) على الاتحاد السوفياتي :كان لتبني هذه السياسة انعكاسات عميقة على الاتحاد السوفياتي منها :- نبذ الإيديولوجية الماركسية التي تبناها الاتحاد السوفياتي منذ انتصار الثورة الشيوعية سنة 1917 وقيام ما يعرف بالاتحاد السوفياتي حيث ظهرت أصوات تنادي بضرورة إثراء محتوى المركزية عن طريق تعديل الممارسات الإنتاجية وتجنب الغموض وحق الشعب في الإعلام عن طريق نشاط أجهزة الدولة ./- موافقة الاتحاد السوفياتي على حل حلف وارسو وتصفيته نهائيا هذا الحلف الذي أنشئ في 14 ماي 1955 كرد فعل حول قيام الغرب بإنشاء حلف شمال الأطلسي في 04/04 /1949 والذي يعد الخطوة الأولى التي اتخذها الغرب للدفاع المشترك ضد الشيوعية ./-التخلي عن تكتله في منظمة الكوميكون ، هذه المنظمة التي كانت تضم معظم دول المعسكر الشرقي منذ 1949 وبالتالي القيام بالانفتاح الاقتصادي على العالم الغربي ، و قد تجسد ذلك فعلا في عدة اتفاقيات اقتصادية مثل اتفاق دول المجموعة الاقتصادية الأوروبية سنة 1990 على تقديم قروض مالية للاتحاد السوفياتي بقيمة 2.4 مليار دولار وتوقيع الرئيس جورج بوش على قانون يسمح بتخصيص 938 مليون دولار كمساعدات لكل من بولونيا والمجر ./-حدوث انقلاب 19 أوت 1991 ان الذي قام به المحافظون والمعارضون لسياسة " غورباتشوف " بهدف إبعاده عن الحكم قبل ان ينهار الاتحاد السوفياتي ، إلا أن هذا الانقلاب مني بالفشل وعاد " غورباتشوف" إلى السلطة ، وواصل تطبيق سياسته السابقة. /- بروز النزعة الاستقلالية داخل الجمهوريات وظهور ما يسمى ( مجموعة الدول المستقلة ) حيث أعلنت جمهوريات البلطيق الاستقلال سنة 1990 وهي : ليتونيا ، ليتوانيا ، استو نيا ، تبعتها جمهورية أوكرانيا في ديسمبر 1991 كما بادرت الجمهوريات الأخرى إلى الاستقلال عن السلطة المركزية وهي جو رجيا ، مولدا فيا ، أرمينيا روسيا البيضاء ، أذربيجان ، كازخستان ، قرقيزيستان ، كما أصبحت جمهورية روسيا الاتحادية الوريث الشرعي لما يسمى بالاتحاد السوفياتي سابقا. ب - على العالم : كما كان لهذه السياسة انعكاسات عميقة على العالم بعضها إيجابي وبعضها سلبي :
الانعكاسات الإيجابيةوتتمثل في : الإعلان الرسمي عن وضع نهاية للحرب الباردة وذلك خلال قمة "مالطا" التي جمعت الرئيس الأمريكي " بوش" والرئيس السوفياتي " غورباتشوف" هذه الحرب التي كادت ان تتحول إلى مواجهة عسكرية في كثير من الأحداث وبالتالي تقضي على العالم .
تقارب وجهات النظر الأمريكية و السوفياتية إزاء القضايا الدولية المعقدة ، مثل نزاع نزع السلاح الإستراتيجي والمشكلة الأفغانية و قضية الشرق الأوسط . - الحد من السباق نحو التسلح وتضخم الترسانة العسكرية العالمية التي باتت تهدد العالم بالفناء ، حيث تم الاتفاق على وقف إنتاج الأسلحة الكيماوية بنسب 98 %، والتعجيل بالمفاوضات الخاصة بخفض ترسانة الأسلحة الإستراتيجية لدى الدولتين الكبيرتين إلى النصف والحد من إنتاج الأسلحة النووية البعيدة المدى ، ولتأكيد صدق نيته بادر الاتحاد السوفياتي بتدمير صواريخه الإستراتيجية بمجرد عودة " غورباتشوف" من مؤتمر مالطا "
- سقوط الأنظمة الشيوعية في أوربا الشرقية ،حيث اغتنمت الديمقراطيات الشعبية فرصة ما حدث في الاتحاد السوفياتي وبدأت تعمل منذ 1989 على الانفلات من قبضة المركزية السوفياتية ، وقد شجعها على ذلك المرونة التي أبداها " غورباتشوف " في هذا الميدان و بذلك تهاوت الأنظمة الشيوعية في هذه الديمقراطيات. - سقوط جدار برلين في 09 نوفمبر 1989 ، هذا الجدار الفاصل بين ألمانيا الشرقية والغربية والذي أقيم في صيف 1961 ومن ثم السماح بتنقل الأفراد والبضائع ثم تلا ذلك الوحدة الألمانية .
الانعكاسات السلبية : وتتمثل في: تغيير السياسة السوفياتية اتجاه العالم الثالث الذي كان يحتمي بالمظلة السوفياتية من كل الاعتداءات الغربية ، حيث يتلقى الدعم والمساندة الفعالة ، وقد تجلى هذا التغيير في الموقف السوفياتي مما حدث للعراق إثر أزمة الخليج ، وشن العدوان الأمريكي الأول عليه في 17 جانفي 1991 بتزكية ومساندة سوفياتية إلى جانب موافقته على قرار مجلس الأمن رقم 665 القاضي بفرض الحصار الاقتصادي على العراق .
السماح لليهود السوفيات بالهجرة وبأعداد ضخمة إلى إسرائيل بلغت في نهاية 1990 حوالي 200 ألف مهاجر تم نقل العديد منهم بواسطة طائرات دول المعسكر الشرقي – سابقا- إلى إسرائيل مع تقديم الدعم والتسهيلات التامة لهم ./ - ضعف الموقف السوفياتي في معترك السياسة الدولية بتبنيه ومؤازرته وتأييده للمواقف الأمريكية في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وحتى في داخل الاتحاد السوفياتي نفسه باستجابته للضغوط الأمريكية التي أجبرته على تحرير دول البلطيق والسماح لها بالانفصال .
الخاتمة : لقد تمكن غورباتشوف بفضل تطبيقه لسياسة البرويسترويكا والغلاسنوست من إذابة جليد الحرب الباردة وإنهائها فعلا خلال مؤتمر مالطا سنة 1989 وبذلك خلص العالم من كارثة حرب عالمية جديدة إلا أن وضع الاتحاد السوفياتي الداخلي ازداد سوءا وتخلفا عما كان عليه فارتفعت ديونه الخارجية وازدادت تبعيته للغرب وأصبح المواطن السوفياتي يعاني المشاق الكبيرة من أجل الحصول على لقمة العيش .
-------------------------------------------------
السؤال : اتسمت العلاقات الدولية بين الشرق والغرب خلال فترة ( 1954- 1963 ) بالتوتر تارة والانفراج تارة أخرى .
المطلوب: حلل العبارة مبينا : أ – مظاهر التوتر والانفراج في العلاقات بين الشرق والغرب خلال هذه الفترة . ب – أسباب التوتر والانفراج .
الإجابة : المقدمة : تعود جذور التوتر في العلاقات الدولية إلى عام 1917 إلا أن الفترة التاريخية الممتدة بين 1954- 1963 ميزتها رغبة العملاقين في التعايش السلمي تارة وتصادم المصالح تارة وعودة الصراع تارة أخرى .
أ- مظاهر التوتر والانفراج بين الشرق والغرب : - مظاهر التوتر : 1/ تأسيس حلف جنوب شرق آسيا عام 1954 وحلف بغداد سنة 1955 . 2 / حدوث أزمة السويس والعدوان الثلاثي على مصر عام1956 . 3/ تأسيس الاتحاد السوفياتي والمجموعة الشرقية حلف وارسو عام 1955 . 4/ أزمة المجر عام 1956 . 5/ تجدد أزمة برلين عام 1958 . 6/ الأزمة الكوبية عام 1962 وانتقال التوتر للقارة الأمريكية .
مظاهر الانفراج :1/ انعقاد مؤتمر جنيف عام 1955 وتسوية قضية النمسا . 2/ إلغاء مكتب الكومنفورم عام 1956 . 3/ تبادل الزيارات الرسمية بين قادة العملاقين . 4/ لإنشاء الخط الهاتفي بين موسكو وواشنطن عام 1962 .
ب- أسباب التوتر والانفراج : أسباب التوتر :1/ تصادم مصالح العملاقين في عدة مناطق من العالم مثل شرق آسيا وشرق أوربا والشرق الوسط . 2/ فقدان الثقة بين المعسكرين .3/ استمرارية نشاط Usa من أجل تطبيق سياسة ملء الفراغ واستعمالها لقوات الحلف الأطلسي .4/ انتشار المد الشيوعي وتهديده لمصالح وأمن Usaذاتها وأحسن مثال الأزمة الكوبية 1962 .
أسباب الانفراج :1/ تطور وسائل وأسلحة الدمار الشامل والتخوف من انعكاسات استعمالها. 2/ ليونة القيادة السوفياتية وتراجعها عن مبادئ السياسة الستالينية. 3/ تكاليف الحرب الباردة التي أثقلت كاهل المعسكرين خاصة بالنسبة للاتحاد السوفياتي. 4/ التصدع الذي وقع في الكتلتين الشرقية والغربية. 5/ الدور الإيجابي الذي أدته حركة عدم الانحياز لفائدة التعايش السلمي .
الخاتمة : رغم كل المبادرات والجهود المبذولة من طرف الاتحاد السوفياتي من أجل إرساء دعائم التعايش بين الكتلتين إلا أن Usa والدول الغربية دفعت به نحو التنازل إلى أن أوصلته إلى مؤتمر مالطا عام 1989 وانسحابه من الساحة العالمية .
----------------------------------------------
السؤال : قلبت الحرب العالمية الثانية موازين القوى ووضعت أسس معادلة جديدة للعلاقات الدولية .
المطلوب : ناقش ذلك مبرزا أهم الأسس وأثارها على بلدان العالم الثالث . دورة 1987

الإجابة : المقدمة : مثل القوى المؤثرة في العلاقات الدولية قبل الحرب العالمية الثانية ثمانية دول كبرى إلا أن الحرب الكونية الثانية أخلطت أوراق المعادلة والقوى الفاعلة ثم أعادت ترتيبها ففي الوقت الذي احتلت بعض الدول الريادة تراجعت أخرى عن مكانتها القيادية .

أ / الوضع الدولي والقوى العالمية : إن التدمير الشامل الذي شهدته أوربا ساهم إلى حد كبير في فقدانها مكانتها التي تراجعت فاسحة المجال لانتقال الزعامة العالمية لأول مرة خارج أوربا لصالح الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية ، وقد تعززت مكانة البلدين نظرا لدورهما في الحرب العالمية الثانية حيث كان لدورهما العامل الأساسي والحاسم في مجرى الحرب ، وعلى سبيل المثال لا الحصر ساهم الجيش الأحمر في تحرير أوربا الشرقية والوسطى كما شارك في هزيمة اليابان في منشوريا هذا الدور اكسب الاتحاد السوفياتي هيبة ومكانة سياسية وعسكرية هامة في حين ساهمت القوات الأمريكية في تطهير شمال إفريقيا من قوات دول المحور تمهيدا لتحرير جنوب أوربا بين 1943- 1944 ثم الإنزال النورماندي عام 1944 شمال فرنسا وتحريرها إلى جانب تحرير الأراضي المنخفضة وهزم ألمانيا وما ان انتهت الحرب حتى تبوأ البَلَدَان زعامة العالم ، وتراجعت مكانة الإمبراطوريات القديمة والحديثة خاصة فرنسا وبريطانيا ، وهكذا مثل طرفي المعادلة الجديدة الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية .

ب/ الأسس الجديدة للعلاقات الدولية : 1/ عودة الصراع الإيديولوجي بين المعسكرين : لقد انهار التحالف الكبير الذي عقد عام 1942( واشنطن ) ضد دول المحور لمجرد زوال الخطر المشترك والمتمثل في ألمانيا وحلفائها ، وعاد الخلاف والصراع بين الاتحاد السوفياتي الشيوعي والغرب الرأسمالي الذي كانت تقوده الولايات المتحدة ، وفي ظل هذا الصراع سعى العملاقان على تحقيق مصالحهما وتوسيع دائرة نفوذهما في أوربا وخارج أوربا ، إذ بعد نزول الستار الحديدي في أوربا وانقسامها إلى شرقية شيوعية وغربية رأسمالية يفصلها خط طول 11 0 شرقا انتقل الصراع والانقسام إلى آسيا وإفريقيا وهكذا ما إن انتهت حرب كونية مدمرة قادت العملاقين إلى التسابق نحو التسلح وامتلاك أسلحة الدمار وحدوث أزمات دولية غذتها أنانية الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي كما ساهم صراعهما في ظهور تكتلات اقتصادية وعسكرية . لذا كان لعودة الصراع بين المعسكرين الأثر البالغ في مستقبل العلاقات الدولية التي تميزت بالتوتر لدرجة عالية ، منها تهديد السلام العالمي بحرب نووية في أكثر من مرة .

2/ ظهور النزعة التوسعية والاستعمار الأوربي الجديد : تخلصت دول العالم الثالث نتيجة حركة التحرر الوطني من الاستعمار الأوربي بعد الحرب العالمية الثانية لتصطدم بنزعة جديدة للتوسع والبحث عن مناطق النفوذ والتي مثلتها طبيعة الصراع بين المعسكرين بحيث تطور مفهوم الاستعمار ليظهر في شكل جديد متنوع الأساليب مثل الشركات الاحتكارية والتعاون والمؤسسات الدولية والهيئات الديبلوماسية والثقافية مستخدما في ذلك عددا من الضغوطات كالتبعية السياسية والاقتصادية .
3/ هيئة الأمم المتحدة :بعد الفشل الذريع لعصبة الأمم البائدة عمل الحلفاء أثناء الحرب العالمية الثانية على إنشاء هيئة الأمم المتحدة محاولين تجنب أسباب فشل العصبة فوفروا لها أسباب القوة والفاعلية لإعطاء الهيئة الوليدة بعدا عالميا ، إذ تضمن ميثاقها مبادئ وأهداف إنسانية وأصبحت الإطار الذي تحل فيه الخلافات الدولية ووسيلة للتعاون من اجل رفاهية الشعوب إلا أن نفوذها بقي محدودا ونشاطها ظل مرهونا بإرادة الدول الكبرى خاصة الأعضاء الدائمين في المجلس الأمني وهذا ما أعاق دور الهيئة الأممية فتواصلت معاناة الأمم المتحدة خاصة في ظل الحرب الباردة ورغم ذلك فإن هيئة الأمم قد نجحت في معالجة كثير من المشكلات الدولية بطرق سلمية .
آثار ذلك على العالم الثالث :1/ تحول بلدان العالم الثالث إلى ميدان صراع بين المعسكرين مما أدى على ظهور صراع مسلح في كوريا ( 1950-1953 ) والهند الصينية ( 1954- 1973 ) . 2/ تعرض العالم الثالث إلى تنافس العملاقين من اجل الهيمنة على ثرواته وإخضاعه لدائرة نفوذه . 3/ عدم الاستقرار السياسي في دول العالم الثالث وعرقلة تطوره وازدهاره . 4/ انتشار القواعد العسكرية في أراضيه وضغوطات المعسكرين لضم دوله في أحلاف عسكرية هدفها قمع حركات التحرر وحماية مصالحها . 5/ تبلور الوعي السياسي لدى دول العالم الثالث والتي تكتلت في مؤتمر باندونغ لتدافع عن كيانها ولتبحث لها عن مكان تحت الشمس ولترفض ان ترفض ان تكون ميدانا للصراع بين المعسكرين .
الخاتمة : إن متاعب الحرب العالمية الثانية كانت السبب الأساسي في تراجع مكانة الاستعمار القديم مما سمح للولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي بتزعمها العالم وهو ما أدخلها في حالة صراع من اجل تحقيق مصالح ونفوذ على حساب دول العالم الثالث التي أصبحت ميدانا لهذا الصراع وإذا كانت الآثار المترتبة عليه سلبية بوجه عام فإن وعيها بخطورة الصراع ودفاعها عن مصالحها ورفضها ان تكون طرفا في الصراع أو ميدانا له لدليل على إيجابية الآثار بوجه خاص ومحدود على العالم الثالث .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسئلة وغجابة جد مهمة للبكالوريا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الزيبان للتعليم الثانوي :: المواد الادبية :: الإجتماعيات -التاريخ والجغرافيا - Histr+Geo :: ثالثة ثانوى-
انتقل الى: